ابن سعد
63
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) فأسلم وقدم من عند النبي . ص . على الأبناء باليمن فنزل على بنات النعمان بن بزرح فأسلمن . وبعث إلى فيروز بن الديلمي فأسلم . وإلى مركبوذ فأسلم . وكان ابنه عطاء بن مركبوذ أول من جمع القرآن بصنعاء . وأسلم باذان باليمن وبعث بإسلامه إلى رسول الله . ص . وذلك في سنة عشر . 1742 - فيروز بن الديلمي وهو من أبناء أهل فارس الذين بعثهم كسرى إلى اليمن مع سيف بن ذي يزن فنفوا الحبشة عن اليمن وغلبوا عليها . فلما بلغهم أمر رسول الله . ص . وفد فيروز بن الديلمي على النبي . ص . فأسلم وسمع منه وروى عنه أحاديث . فمن أهل الحديث من يقول حدثنا فيروز بن الديلمي . وبعضهم يقول الديلمي . وهو واحد . يعنون فيروز بن الديلمي . والذي يبين ذلك فالحديث الذي رواه واحد ويختلفون في اسمه على ما ذكرت لك . [ قال : أخبرنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني عن عبد الحميد بن جعفر 534 / 5 عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن الديلمي قال : قلت يا رسول الله أنا بأرض باردة وأنا نستعين بشراب من القمح . فقال : ، أيسكر ، ؟ قلت : نعم . قال : ، فلا تشربوه ، . ثم أعاد فقال : ، أيسكر ، ؟ قلت : نعم . فقال : ، لا تشربوه ، . قلت : إنهم لا يصبرون عنه . قال : ، فإن لم يصبروا عنه فاقتلهم ] ، . قال محمد بن سعد : أخبرنا بهذا الحديث محمد بن عبيد الطنافسي أيضا عن محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني عن ديلم الحميري . قال : وأخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا ابن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن أبي وهب الجيشاني عن أبي خراش عن الديلمي الحميري . وقد روى أيضا فيروز بن الديلمي عن النبي . ص . حديثا في القدر . وكان فيروز يكنى أبا عبد الله . قال : قال عبد المنعم بن إدريس : وقد انتسب ولده إلى بني ضبة وقالوا : أصابنا سباء في الجاهلية . وكان فيروز فيمن قتل الأسود بن كعب العنسي باليمن الذي كان تنبأ باليمن . [ فقال رسول الله . ص : ، قتله الرجل الصالح فيروز بن الديلمي ، . ومات فيروز باليمن في خلافة عثمان بن عفان . رحمه الله ] .
--> 1742 التقريب ( 2 / 114 ) .